مع اقترابنا من عام 2026، يبدو أن مشهد التكنولوجيا مهيأ لتحولات كبيرة. تظل الذكاء الاصطناعي في المقدمة، مع توقعات بتحقيق تقدم في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل النموذج المرتقب GPT-6 من شركة OpenAI. وبينما لا يزال الطريق نحو الذكاء الاصطناعي العام (AGI) قيد النقاش، يتوقع الخبراء استمرار تطور قدرات الذكاء الاصطناعي.
تشتد المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تبرز شركتا OpenAI وجوجل كمنافسين رئيسيين. من المتوقع أن تهيمن جوجل بمنتجها “جيميني” وOpenAI بمنتجها “ChatGPT”، مما قد يؤدي إلى اندماج في الصناعة. وعلى الرغم من التطورات السريعة، قد تتأخر تنظيمات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، مما يطرح تحديات أمام صانعي السياسات.
كما يواجه قطاع الأجهزة ضغوطاً، مع توقع تفاقم نقص ذاكرة الوصول العشوائي، مما يؤثر على الإلكترونيات الاستهلاكية. تستمر هيمنة شركة Nvidia في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، لكن تركيزها على المنتجات الاستهلاكية يبقى غير مؤكد. في الوقت نفسه، تكتسب الحوسبة المعتمدة على معمارية ARM زخماً، مع تحقيق شركات مثل كوالكوم تقدماً في سوق أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام ويندوز.
من المتوقع أن تقوم شركة آبل بخطوة كبيرة في مجال الواقع المعزز مع نظاراتها المنتظرة، والتي قد تُطلق بحلول نهاية عام 2026. في مجال الهواتف القابلة للطي، تستعد سامسونج وآبل لتوسيع عروضهما، مع احتمال تقديم آبل لأجهزتها القابلة للطي.
يتقدم قطاع الروبوتات، حيث تدخل الروبوتات الشبيهة بالبشر السوق تدريجياً، رغم أن الاعتماد الواسع عليها لا يزال بعيداً بضع سنوات. تشمل المجالات الأخرى التي تستحق المتابعة صعود الممثلين الذكاء الاصطناعي في وسائل الإعلام، وتطور تقنيات العرض، وتغيرات في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين الأجيال الشابة.
مع اقترابنا من عام 2026، تمتلئ صناعة التكنولوجيا بالإمكانات والتحديات، مما يعد بعام من الابتكار والتحول.

