مع اقتراب عام 2026، يستعد قطاع تكنولوجيا الأساطيل لتغييرات جذرية تهدف إلى تعزيز الكفاءة والسلامة والاستدامة. يواجه مديرو الأساطيل ارتفاعًا في تكاليف التأمين ومدة إصلاحات أطول، مما يبرز الحاجة إلى أنظمة إدارة مطالبات متقدمة ورقمية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام البيانات المستمدة من التليماتيك والكاميرات لمعالجة سلوك السائقين، وتقليل الحوادث من خلال التدريب المستهدف. تلعب التكنولوجيا دورًا حيويًا في الحد من تشتيت الانتباه بسبب الهواتف الذكية، حيث تقوم الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي بالكشف عن الاستخدام غير القانوني للهواتف المحمولة. سيواصل التليماتيك التطور، ليقدم مزيدًا من القابلية للتكوين والتكامل لتلبية الاحتياجات المتنوعة للأساطيل. من المتوقع أن تتقدم تحسينات المسارات باستخدام الخوارزميات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، لتلبية المتطلبات التشغيلية المعقدة والانتشار المتزايد للمركبات الكهربائية. ستستفيد إدارة الأصول من حلول التتبع الأصغر والأكثر فعالية من حيث التكلفة، مما يعزز الاستخدام ويقلل من الخسائر. تتوسع اتصال أجهزة التليماتيك، مدعومة بتقنيات الجيل الخامس والاتصالات عبر الأقمار الصناعية، مما يتيح تطبيقات مبتكرة. سيكتسب الفيديو التليماتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي قبولًا من خلال معالجة مخاوف الخصوصية وإدارة البيانات بشكل فعال. علاوة على ذلك، أصبحت منصات التليماتيك مركزية في إدارة الأساطيل، مما يضمن الامتثال للوائح الجديدة ودعم الأهداف الاستدامية.

