من المتوقع أن يشهد عام 2026 موجة جديدة من الابتكار، مدفوعة بشكل كبير بالتقدم في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن هذا التقدم يأتي مع زيادة في التهديدات السيبرانية المعقدة، مما يشكل تحديات كبيرة للمتخصصين في مجال الأمن. وبينما تقوم تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التوليدية بتحويل الصناعات، فإنها تقدم أيضًا مخاطر جديدة تتطلب حوكمة صارمة. وتترقب مجتمع الثقة الرقمية المستقبل بحماس وتوجس، حيث يواجهون هذه التهديدات المتطورة وسط قيود الموارد ونقص عالمي في المهارات.
تشمل التوقعات الرئيسية لعام 2026 هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تحظى بأولوية لدى 62% من المهنيين، وزيادة حدة المخاطر السيبرانية، لا سيما الهجمات الهندسية الاجتماعية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وهجمات الفدية. من المتوقع أن يرتفع الطلب على المهنيين المهرة في أدوار الثقة الرقمية، حيث تخطط ما يقرب من نصف المؤسسات للتوظيف، رغم الصعوبة المتوقعة في العثور على مرشحين مؤهلين. يعتبر تعزيز المهارات في أمان البيانات وإدارة مخاطر التكنولوجيا الناشئة أمرًا بالغ الأهمية، حيث تدمج المؤسسات الذكاء الاصطناعي في نماذج أعمالها. تظل أمن السحابة والهجرة محورية، مع مخاوف كبيرة بشأن خروقات البيانات والامتثال التنظيمي.
يجب على المتخصصين في الأمن التنقل عبر هذه التحديات والتركيز على تعزيز الثقة الرقمية، مع استمرار تطور المشهد بشكل سريع.

