في مؤتمر حديث، أشارت كارين ووشزينا-بيرتش إلى أن التحدي الرئيسي الذي يواجه المصنعين والمربين ليس التصور القديم عن الصناعة التحويلية باعتبارها قذرة أو صاخبة. بل إن المشكلة الحقيقية تكمن في الافتقار العام للوعي حول كيفية تصنيع المنتجات والفرص الوظيفية المتاحة في هذا القطاع. وأوضحت ووشزينا-بيرتش، بصفتها المديرة التنفيذية للمركز الوطني للتصنيع للجيل القادم، أن المصنعين المتقدمين يدمجون بشكل متزايد الذكاء الاصطناعي عبر مجالات مختلفة، بدءًا من خدمة العملاء وحتى تصميم المنتجات والسلامة. كما يستثمرون في أنظمة الإدارة الذكية وتقنيات الجيل الخامس والأدوات الرقمية لتعزيز عمليات سلسلة التوريد، ودمج الأمن السيبراني مع أولويات التصنيع. وللاحتفاظ بالعمال، تستفيد الشركات من التكنولوجيا لتحسين تجارب العمل وسد الفجوات المهارية. وعلى مدى السنوات الخمس المقبلة، ستشمل المهارات الرئيسية للقوى العاملة مزيجًا من الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والقدرات القوية على حل المشكلات. يبحث أصحاب العمل عن خبرة في تحليل البيانات والصيانة التنبؤية والأتمتة، إلى جانب المهارات الشخصية مثل العمل الجماعي والقدرة على التكيف. للحصول على مزيد من الرؤى، يُوصى بالاطلاع على تقارير الصناعة مثل المراجعة السنوية لشركة روكويل أوتوميشن ومنشورات البيت الأبيض.
previous post

