يعتمد الكثير من الأشخاص على القهوة للحصول على دفعة نشاط صباحية، إلا أن آثارها الجانبية قد تفوق أحياناً فوائدها. يحتوي الكافيين، وهو منبه طبيعي موجود في القهوة، على قدرة لزيادة اليقظة، لكنه قد يسبب أيضاً التوتر، وحرقة المعدة، وسوء جودة النوم، خاصة عند تناوله على معدة فارغة. ويمكن للاستهلاك المفرط أن يخل بتوازن مستويات الكورتيزول والميلاتونين، مما يؤدي إلى مشاكل في التوتر والنوم.
بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن مصدر طاقة أكثر استقراراً، توجد بدائل عدة للقهوة توفر دفعة نشاط أكثر لطفاً. يحتوي الشاي الأسود على نصف كمية الكافيين الموجودة في القهوة، وهو غني بمضادات الأكسدة، بينما يُحتفى بالشاي الأخضر لاحتوائه على الكاتيشين والـ L-theanine، اللذين يعززان وظائف الدماغ ويقللان من التوتر. ويقدم الماتشا، وهو شكل مركز من الشاي الأخضر، المزيد من مضادات الأكسدة والأحماض الأمينية.
يُعتبر مشروب المتة، وهو مشروب جنوب أمريكي، بديلاً يحتوي على كافيين أقل قليلاً من القهوة، لكنه غني بالبوليفينولات والمواد الغذائية التي تعزز الذاكرة والانتباه. أما الجوارانا، الشائعة في مشروبات الطاقة، فتحتوي على الكافيين ومركبات قد تبطئ نمو الخلايا السرطانية وتساعد في إدارة مستويات الكوليسترول.
يتميز قهوة الفطر بدمج القهوة التقليدية مع الفطر التكيفي، مما قد يعزز مقاومة التوتر ووظائف الجهاز المناعي. وأخيراً، يقدم الحليب الذهبي، وهو مزيج خالٍ من الكافيين من الحليب والتوابل، فوائد مضادة للالتهابات ويوفر طاقة مستدامة بفضل بروتينه وتوابله المتوازنة.

