كانت الرسوم المتحركة الحركية في الماضي محصورة في استوديوهات الإنتاج الكبيرة، لكنها الآن أصبحت جزءًا لا يتجزأ من جميع جوانب المحتوى الرقمي، بدءًا من مقدمات يوتيوب وصولاً إلى المنشورات الترويجية على إنستغرام. ومع توقع أن تصل قيمة الصناعة إلى 129.1 مليار دولار بحلول عام 2028، أصبحت الرسوم المتحركة الحركية لا غنى عنها في سرد القصص. لطالما كان برنامج “أدوبي أفتر إفكتس” هو الرائد في هذا المجال، لكن تكلفته العالية وتعقيده قد يشكلان عائقًا للعديد من المستخدمين. لحسن الحظ، هناك بدائل تقدم عمليات عمل أسهل وأسعارًا أكثر تنافسية.
يستعرض هذا الدليل خمسة من أفضل البدائل لبرنامج “أفتر إفكتس” في مجال الرسوم المتحركة الحركية، مع التركيز على سهولة الاستخدام والفعالية من حيث التكلفة والميزات الأساسية. يتميز برنامج “بلندر” بقدراته في الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد، بينما يعتبر “فيلمورا” مثاليًا للمبتدئين بفضل بساطة السحب والإفلات. يوفر “دافينشي ريزولف” حلاً شاملاً يجمع بين التحرير وتدرج الألوان والمؤثرات البصرية. يقدم “جيتير” خيارًا يعتمد على المتصفح مثاليًا للرسوم المتحركة السريعة والحديثة، بينما يلبي “باور دايركتور” احتياجات كل من المبتدئين والمبدعين المحترفين بأدواته المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
لكل بديل ميزاته الفريدة، بدءًا من أدوات “بلندر” المجانية والقوية في الرسوم ثلاثية الأبعاد إلى واجهة “فيلمورا” السهلة للمبتدئين. تجعل مجموعة “دافينشي ريزولف” الشاملة وسهولة استخدام “جيتير” منهما منافسين قويين، بينما تسهل ميزات الذكاء الاصطناعي في “باور دايركتور” عملية إنشاء الرسوم المتحركة الحركية. بالنسبة لأولئك الجدد في هذا المجال، يُنصح بالبدء بأدوات أبسط مثل “جيتير” أو “فيلمورا”. أما المستخدمون الأكثر خبرة الذين يبحثون عن العمق والتحكم فسيجدون في “بلندر” أداة قوية. في النهاية، يعتمد الاختيار الأفضل على الاحتياجات الفردية والأهداف الإبداعية.

