مع تزايد حالة عدم اليقين والتطورات التكنولوجية السريعة، يسلط تقرير جديد الضوء على التقنيات والمخاطر والفرص التي تشكل مستقبل تكنولوجيا المعلومات. يحدد تقرير “اتجاهات التكنولوجيا لعام 2026” ثمانية اتجاهات رئيسية ستعيد تعريف استراتيجيات تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك مرونة سلسلة التوريد، والاستقلالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والتحول التكنولوجي المتسارع. تؤكد هذه الرؤى على الدور المتطور لقادة التكنولوجيا، الذين أصبحوا روابط أساسية بين الاستراتيجية والابتكار والمخاطر. مع التقدم في الذكاء الاصطناعي الوكيل والحوسبة الكمومية والاستشعار التكيفي، تتولى المسؤولون عن تكنولوجيا المعلومات مهمة ترجمة هذه الابتكارات إلى نتائج ملموسة. ونتيجة لذلك، ينتقل دور قيادة تكنولوجيا المعلومات من المشاريع الرقمية المعزولة إلى تنسيق شامل للمؤسسة، مع التركيز على الاستبصار والحوكمة والمرونة. ووفقًا للتقرير، سيكون عام 2026 عامًا محوريًا لقادة تكنولوجيا المعلومات، الذين يجب عليهم الانتقال من التركيز على الكفاءة التشغيلية إلى تبني الاستبصار الاستراتيجي والتحول القابل للقياس. مع تزايد حالة عدم اليقين العالمية والأتمتة، سيكون التركيز على تنسيق المرونة وخلق قيمة متسارعة. يستند التقرير إلى مسح شمل أكثر من 700 من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات حول العالم، مدعومًا بمقابلات مع خبراء ودراسات حالة عبر صناعات ومناطق مختلفة، لتحديد المحاور الثلاثة الرئيسية والثمانية الاتجاهات التي ستوجه قادة التكنولوجيا في العام المقبل.
previous post

