لاس فيغاس، نيفادا — تتجاوز الذكاء الاصطناعي الشاشات والخوادم، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من الأعمال والحياة اليومية. في حدث حديث، استعرض قادة الصناعة مستقبلاً يلعب فيه الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في خمسة مجالات رئيسية. يتوسع الوجود المادي للذكاء الاصطناعي مع دخول الروبوتات إلى المساحات الاستهلاكية، مدفوعة بتقنيات المحاكاة المتقدمة. تم تسليط الضوء على وعد “الذكاء الاصطناعي الوكيل” – الأنظمة القادرة على التفكير المستقل – رغم أنه يتطلب بنية تحتية حديثة وجودة بيانات عالية. أصبحت الاستثمارات في بنية الذكاء الاصطناعي أولوية استراتيجية، حيث تنتقل القرارات إلى مستوى مجالس الإدارة، ويبرز الحوسبة الكمومية كتكنولوجيا مكملة. من التحولات الكبيرة هو التوقع بأن تولد الوظائف التقنية الإيرادات، مما يحول الأدوار التقليدية لتكنولوجيا المعلومات إلى محركات للأعمال. كما تمت مناقشة الطبيعة المزدوجة للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على قدرته على تعزيز الأمن السيبراني والمخاطر المحتملة في خلق تهديدات جديدة. أكد الحدث على الذكاء الاصطناعي كقوة تحويلية في الأعمال، داعياً المنظمات إلى معالجة التحديات الأخلاقية والأمنية لتحقيق النجاح في اقتصاد تقوده الذكاء الاصطناعي. غادر الحضور بشعور من الحماس والوعي بالعمل المطلوب لاستغلال الذكاء الاصطناعي بشكل فعال.
previous post

