تستعد سامسونج لإعادة إطلاق طرازها Ultra مع جهاز Galaxy Book 6 Ultra، وذلك بعد مرور ما يقرب من عامين دون أي جديد في هذه الفئة. يعد هذا الكمبيوتر المحمول الجديد بتحسينات مادية، تشمل معالجًا وبطاقة رسومات أحدث، بالإضافة إلى SSD من الجيل الخامس الأسرع. ومع ذلك، هناك ثلاثة جوانب تستحق اهتمامًا خاصًا تتجاوز هذه التحسينات: الشاشة، واختيار الشرائح، وتصميم لوحة المفاتيح ولوحة اللمس.
قد تستفيد شاشة Galaxy Book 6 Ultra من زيادة في السطوع والدقة، متفوقة على الدقة الحالية 2880 × 1800، لتتنافس مع المعايير العالية في السوق، لا سيما تلك الخاصة بـ MacBook Pro. سيوفر عرض أكثر سطوعًا ووضوحًا تجربة مستخدم محسنة في الهواء الطلق وفي البيئات المضيئة.
فيما يتعلق بالشرائح، يُفضل الانتقال إلى معالجات AMD. تُعد شرائح AMD الحالية ليست فقط قوية وموفرة للطاقة، بل تقدم أيضًا أداءً أفضل في الألعاب وإدارة حرارية محسنة، وعادة ما تكون أكثر تكلفة مقارنة بنظيراتها من Intel.
أخيرًا، يمكن إعادة تصميم لوحة المفاتيح ولوحة اللمس. قد يؤدي التخلي عن لوحة الأرقام إلى إعادة توجيه لوحة المفاتيح ولوحة اللمس، مما يحسن من راحة الاستخدام خلال جلسات العمل الطويلة. وعلى الرغم من أن سامسونج تفضل لوحات المفاتيح المزودة بلوحة أرقام في طرازاتها ذات الـ 16 بوصة، فإن تقديم خيار بدون لوحة أرقام سيكون حلاً مثاليًا.
بالمجمل، يمتلك Galaxy Book 6 Ultra القدرة على التفوق على أسلافه بفضل هذه التحسينات المستهدفة، بالإضافة إلى التحديثات المادية المتوقعة.

