مع اقترابنا من عام 2026، تتجه العلاقة بين الأسر والتكنولوجيا نحو تحول كبير. حيث تنتقل العائلات من التجارب الرقمية المنتقاة إلى التفاعلات التناظرية الأكثر أصالة. بدلاً من السعي وراء أحدث الأجهزة، يركز الآباء على فهم كيف تؤثر التكنولوجيا على نمو أطفالهم وتفاعلاتهم الاجتماعية.
ومن الاتجاهات الناشئة هو عودة الهاتف “الغبي”، حيث تختار المزيد من العائلات الهواتف القابلة للطي البسيطة للهروب من الوصول المستمر إلى الإنترنت، مما يوفر خيارًا أكثر أمانًا للهاتف الأول للأطفال. في الوقت نفسه، تتسلل الذكاء الاصطناعي إلى الألعاب، حيث تظهر الدمى والروبوتات المزودة بالذكاء الاصطناعي القادرة على إجراء محادثات حقيقية، مما يثير احتمالات تعليمية ومخاوف بشأن الخصوصية.
كما تشهد وسائل التواصل الاجتماعي تطورًا حيث تفضل الأجيال الأصغر “صور الشخصية” على الحسابات المنتقاة، مما يقدر الأصالة على الكمال. تشهد التلفزيونات التقليدية انتعاشًا حيث تدمج الشبكات المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يعيد العائلات إلى تجارب المشاهدة المشتركة.
أصبحت الرموز التعبيرية أكثر تجريدًا، مما يعكس مشاعر معقدة ويخلق فجوة لغوية بين الأجيال. تواجه ممارسة “مشاركة الأبوين” رد فعل حيث يطالب الأطفال بمزيد من السيطرة على حضورهم الرقمي.
إضافة إلى ذلك، ينمو سوق الأجهزة الخاصة بالأطفال، حيث تقدم الهواتف الذكية المصممة بميزات أمان مدمجة بدلاً من الاعتماد على الإعدادات المقيدة. وبينما تتنقل العائلات عبر هذه التغيرات، يتركز الاهتمام على تبني التقنيات الجديدة بشكل مدروس لتعزيز الحياة الأسرية.

