بحلول عام 2030، ستشهد صناعة الطيران تحولًا كبيرًا بفضل الأنظمة الذاتية إلى جانب الأطقم البشرية، حيث ستلعب التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي الوكيل، والتوأم الرقمي، والطائرات الذاتية دورًا مهمًا. على عكس الذكاء الاصطناعي التقليدي، يمكن للذكاء الاصطناعي الوكيل إدارة المهام بشكل مستقل مثل حجز المسارات واللوجستيات، حيث يعمل كموظفين افتراضيين. ستُمكّن التوائم الرقمية، وهي نسخ افتراضية للطائرات والمطارات، المهندسين من محاكاة وتحسين العمليات، مما قد يقلل تكاليف الصيانة بنسبة 20%. رغم أن مشاريع التوائم الرقمية الحالية تواجه معدلات فشل عالية بسبب التكاليف، إلا أن الصناعة تستمر في الابتكار. الطائرات الذاتية، بما في ذلك الرحلات غير المأهولة، تلوح في الأفق، مدفوعة بالذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار المتقدمة. للاستعداد لهذا التحول، ينبغي على قادة الطيران الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المتقدم، واعتماد التوائم الرقمية، والتركيز على تطوير مهارات الموظفين، وتعزيز إجراءات الأمن السيبراني. ستتطور التحولات الرقمية في صناعة الطيران تدريجيًا، ومن يستعد الآن سيكون جاهزًا للقيادة في المستقبل.

