في عالم التكنولوجيا المتسارع، يمكن أن يحمل عام واحد تغييرات جذرية. في العام الماضي فقط، كنا نتحدث عن محدوديات نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT، والآن ظهرت تطورات رائدة مثل نماذج التفكير الصينية والوكلاء مفتوحي المصدر. كما ظهرت وكالات ترميز جديدة وتطورات في البنية التحتية المتقدمة، حيث حظيت IBM’s Granite 3.0 وصعود MCP باهتمام كبير. وقد أدى نقص الرقائق وموارد الحوسبة إلى تغيير مشهد المنافسة.
ويتوقع خبراء من IBM وشركات التكنولوجيا الرائدة الأخرى أن وتيرة الابتكار ستزداد في عام 2026. ستفتح القدرات الجديدة في الذكاء الاصطناعي فرصًا غير مسبوقة للشركات والأفراد، مما يوازي الصناعات الإبداعية مثل إنتاج الموسيقى. من المتوقع أن تكون الكفاءة هي المحور الرئيسي التالي، مع تقدم في تكنولوجيا وحدات معالجة الرسوميات، ومسرعات قائمة على ASIC، وحتى الحوسبة الكمومية في الأفق. كما يُتوقع ظهور رقائق متخصصة لأعباء العمل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
على الرغم من الشكوك السابقة حول العائد على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، فإن هذه التقنيات ستغير عمليات المؤسسات بشكل كبير. ستواصل النماذج مفتوحة المصدر دفع الحدود، بينما ستصبح الثقة والأمان في أنظمة الذكاء الاصطناعي أمرًا بالغ الأهمية. هذه التطورات ليست سوى البداية لما يعد بأن يكون عصرًا مثيرًا في تكنولوجيا المؤسسات.

