في عام 2026، ستكون الذكاء الاصطناعي محركًا رئيسيًا للاضطرابات التكنولوجية، وفقًا لأحدث أبحاث جارتنر التي تسلط الضوء على الاتجاهات التكنولوجية الاستراتيجية للعام. ويستعرض التقرير عشرة اتجاهات تستفيد منها المؤسسات للتنقل في عالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي ويتسم بالاتصال الفائق. تشمل هذه الاتجاهات منصات تطوير أصلية للذكاء الاصطناعي تسهل عملية إنشاء البرمجيات، ومنصات الحوسبة الفائقة للذكاء الاصطناعي التي تدمج بين نماذج الحوسبة المتقدمة، والحوسبة السرية للتعامل الآمن مع البيانات. وتقدم الأنظمة متعددة الوكلاء ونماذج اللغة المتخصصة حلولاً مخصصة للذكاء الاصطناعي، في حين يعزز الذكاء الاصطناعي الفيزيائي الذكاء الآلي في العالم الواقعي. كما أصبحت الأمن السيبراني الاستباقي وأصالة المعلومات الرقمية أمورًا حاسمة مع تزايد التهديدات وزيادة استخدام البرمجيات من طرف ثالث. وتعتبر منصات أمان الذكاء الاصطناعي والجيوباتريشن، التي تتضمن نقل البيانات إلى السحابات المحلية بسبب المخاطر الجيوسياسية، من الاتجاهات المهمة أيضًا. وتتضمن توقعات جارتنر لعام 2026 وما بعده تحولاً كبيرًا في أدوات الإنتاجية بسبب الذكاء الاصطناعي، وزيادة في تقييمات الكفاءة في الذكاء الاصطناعي عند التوظيف، وارتفاعًا في المعاملات النقدية القابلة للبرمجة. بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن تنمو اللوائح المتجزئة للذكاء الاصطناعي، مما يؤثر على الاقتصادات العالمية والاستثمارات في الامتثال.

