في عام 2025، حقق النظام البيئي للشركات الناشئة في الهند ما يقرب من 11 مليار دولار، مما يعكس نهجًا استثماريًا أكثر انتقائية مع انخفاض عدد جولات التمويل بنسبة 39% ليصل إلى 1,518 صفقة. وعلى الرغم من انخفاض إجمالي التمويل بنسبة 17% ليصل إلى 10.5 مليار دولار، إلا أن الاستثمارات في المراحل المبكرة زادت بنسبة 7% لتصل إلى 3.9 مليار دولار، مما يشير إلى تحول نحو الشركات الناشئة التي أثبتت ملاءمتها للسوق وإمكاناتها في تحقيق الإيرادات. جمعت الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي 643 مليون دولار، بزيادة طفيفة، مع التركيز على الأعمال التي تقودها التطبيقات.
وفي المقابل، ارتفع تمويل الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة إلى 121 مليار دولار، تهيمن عليه الصفقات في المراحل المتأخرة. يتجه رأس المال الاستثماري في الهند بشكل متزايد نحو قطاعات التصنيع والتكنولوجيا العميقة، وهي مجالات تشهد منافسة عالمية أقل. وعلى الرغم من انخفاض تمويل الشركات الناشئة التي تقودها النساء، أصبح المستثمرون المحليون أكثر بروزًا، حيث شاركوا في ما يقرب من نصف صفقات العام. وقد عززت المبادرات الحكومية، بما في ذلك صندوق بقيمة 1.15 مليار دولار وبرنامج بحث وتطوير بقيمة 12 مليار دولار، التزامات رأس المال الخاص وقللت من عدم اليقين التنظيمي.
أظهرت أسواق الخروج في الهند مرونة مع 42 طرحًا عامًا أوليًا في قطاع التكنولوجيا وزيادة في نشاط الاندماج والاستحواذ. وظلت قائمة الشركات الناشئة التي تتجاوز قيمتها مليار دولار مستقرة، حيث تمكنت الشركات من تحقيق تقييمات بمليارات الدولارات بموارد أقل. ومع انتقال الهند إلى عام 2026، تواجه تحديات في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي والتمويل في المراحل المتأخرة. ومع ذلك، تشير التطورات في عام 2025 إلى نظام بيئي ناضج مع نشر متعمد لرأس المال وسوق خروج أكثر قابلية للتنبؤ.

