تستعد شركة آبل لإطلاق عالمي لعائلة iPhone 17 في عام 2025، مما يمثل تحولًا كبيرًا نحو نظام يعتمد حصريًا على تقنية eSIM، وبالتالي القضاء على الحاجة إلى بطاقات SIM المادية في العديد من البلدان. تعد هذه القفزة التكنولوجية بتوفير أمان معزز وراحة أكبر ومرونة للمستخدمين، رغم أنها قد تقدم أيضًا مخاطر جديدة مثل عمليات الاحتيال المرتبطة بتقنية eSIM وسرقة الهوية. يعد فهم التحديات وإجراءات الحماية المرتبطة بأمان eSIM على iPhone 17 أمرًا بالغ الأهمية لجميع المستخدمين.
تتيح تقنية eSIM، أو الشريحة المدمجة، تفعيل الباقات الخلوية دون الحاجة إلى بطاقة SIM مادية. يُعتبر iPhone 17 من أوائل الهواتف التي تتبنى هذه التقنية على مستوى العالم، حيث تم إطلاقه بالفعل بنظام eSIM فقط في الولايات المتحدة. تفضل آبل تقنية eSIM لتحسين تصميم الأجهزة، وزيادة مقاومتها للماء والغبار، وتعزيز الأمان، حيث لا يمكن إزالة eSIM بشكل مادي في حالة الفقدان أو السرقة.
ومع ذلك، فإن ظهور تقنية eSIM قد أدى إلى عمليات احتيال جديدة متطورة. يستخدم المحتالون الهندسة الاجتماعية لإغراء المستخدمين بالنقر على روابط ضارة أو الاعتقاد بأنهم يتلقون مساعدة لتفعيل شريحتهم. بمجرد تفعيلها دون علمهم، يمكن للمحتالين السيطرة على رقم هاتف الضحية، واعتراض كلمات المرور ذات الاستخدام الواحد، وسحب الأموال من الحسابات المصرفية.
يجب على المستخدمين أن يكونوا يقظين تجاه فقدان الإشارة المفاجئ، وهو علامة شائعة على الاحتيال عبر تبديل الشريحة، والاتصال فورًا بمزود الخدمة والبنك في حالة حدوث مشكلة. يمثل iPhone 17، بتقنيته المعتمدة فقط على eSIM، تقدمًا كبيرًا في صناعة الأجهزة المحمولة، حيث يقدم حماية معززة واستخدامًا مبسطًا. ومع ذلك، في مواجهة عمليات الاحتيال الناشئة، من الضروري البقاء على حذر. من خلال التعرف على خصائص ومخاطر eSIM واتباع أفضل ممارسات الأمان، سيتمكن المستخدمون من الاستمتاع الكامل بجهاز iPhone 17 الجديد مع حماية هويتهم الرقمية وأموالهم.

