في كاري، نورث كارولينا، سلطت شركة INE للأمن الضوء على الحاجة الماسة لرؤية الشبكة في الوقت الفعلي وسط التحديات المتزايدة في مجال الأمن السيبراني. ومع متوسط مدة اكتشاف واحتواء خروقات البيانات التي تصل إلى 277 يومًا، تؤكد الشركة على أهمية تزويد فرق الأمن بالمهارات اللازمة للدفاع السيبراني الحديث. وفي ظل معاناة المؤسسات من بيئات معقدة ونقص في رؤية الشبكة، تهدف برامج التدريب التي تقدمها INE للأمن إلى تعزيز قدرات الكشف عن التهديدات والاستجابة لها بشكل استباقي. وأكدت الرئيسة التنفيذية للشركة، دارا وارن، أن أدوات المراقبة التقليدية غير كافية، داعية إلى تبني مراقبة الشبكة لمنع الهجمات السيبرانية التي تحدث كل 39 ثانية. ومن خلال توفير تدريب شامل في تقنيات أمن الشبكات والمراقبة، تسعى INE للأمن إلى سد الفجوات المهارية وتعزيز دفاعات الفرق المتخصصة في الأمن.
previous post

