وفقًا لاستطلاع حديث، يُعتبر الهندسة الاجتماعية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تهديدًا سيبرانيًا كبيرًا لعام 2026. وقد حدد خبراء تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني هذا النوع من التهديدات كأحد التحديات الرئيسية، متجاوزًا التهديدات التقليدية مثل هجمات الفدية والهجمات على سلاسل التوريد. يبرز التقرير الدور المزدوج للذكاء الاصطناعي في تقديم فرص جديدة وطرح تحديات غير متوقعة. وعلى الرغم من أن نسبة صغيرة فقط من المؤسسات تشعر بأنها مستعدة تمامًا لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن العديد منها لا يزال يعمل على تطوير استراتيجيات الحوكمة والتدريب. ويعترف غالبية المهنيين بضرورة زيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، حيث تتصدر تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة قائمة الأولويات التكنولوجية. وتُعتبر الأطر التنظيمية، وخاصة في الاتحاد الأوروبي، ضرورية في سد فجوات الاستعداد، حيث يُمكن لقانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي أن يوفر وضوحًا في الامتثال للشركات.
previous post

