في عام 2025، يتوفر للمستخدمين الذين يبحثون عن بدائل لتقويم جوجل عدة خيارات تركز على الخصوصية والتصميم والإنتاجية. يبرز “بروتون كالندر” بفضل تركيزه على الأمان، حيث يقوم بتشفير جميع بيانات الأحداث لضمان الخصوصية. يُعتبر خيارًا مثاليًا لأولئك الذين يهتمون بحماية بياناتهم، حيث يقدم نسخًا مجانية وأخرى مدفوعة بميزات موسعة. بينما يتفوق “نوشن كالندر” في البيئات التعاونية، حيث يندمج بسلاسة مع قواعد بيانات نوشن لإدارة الجداول والمهام بكفاءة. وهو مفيد بشكل خاص للفرق والمستقلين الذين يستخدمون نوشن بالفعل لإدارة المشاريع. أما “فانتاستيكال”، فهو مفضل بين مستخدمي آبل، ويشتهر بواجهته البديهية وإنشاء الأحداث باستخدام اللغة الطبيعية. يدعم التكامل مع الطقس وحسابات تقويم متعددة، مع ميزات مدفوعة تعزز التعاون. يجمع “أني.دو” بين قوائم المهام وجدولة التقويم، مما يوفر جدولًا زمنيًا موحدًا للمهام والمواعيد. يناسب مستخدمي أندرويد وويندوز، مع تزامن عبر المنصات وخيارات مدفوعة للتخصيص. يجذب “تايمبيج” من مولسكين أولئك الذين يقدرون الجماليات، بتصميمه البسيط ورسومه المتحركة السلسة. يندمج مع منصات التقويم الرئيسية ويستخدم إدخال اللغة الطبيعية لسهولة الاستخدام. ومع سعي المستخدمين للحصول على سيطرة أكبر على بياناتهم وتجارب أكثر تخصيصًا، تقدم هذه البدائل أسبابًا مقنعة للانتقال من تقويم جوجل.

