من المتوقع أن يتميز جهاز Galaxy S26 Ultra القادم بترقية قد تبدو في البداية طفيفة، لكنها قد تحمل آثاراً كبيرة. يُتوقع أن يتضمن الطراز الجديد ذاكرة RAM أسرع وأرق، حيث ينتقل من LPDDR5X إلى جيل جديد يُعرف بـ 1γ (1-غاما). وعلى الرغم من أن زيادة السرعة من 9.6 جيجابت في الثانية إلى 10.7 جيجابت في الثانية قد لا تبدو ثورية، إلا أن تقليص الحجم الفعلي للذاكرة يمكن أن يوفر مساحة داخلية قيمة. وهذا قد يسمح بتضمين بطارية أكبر، مما يعزز من قدرة الجهاز على التحمل دون المساس بالأداء. كما يُقال إن الذاكرة الجديدة أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بنسبة 20%، مما قد يطيل عمر البطارية بشكل إضافي. وعلى الرغم من أن سرعة الذاكرة الحالية تتجاوز بالفعل احتياجات الاستخدام اليومي، إلا أن هذه الكفاءة وإمكانية وجود بطارية أكبر قد تجعل من جهاز Galaxy S26 Ultra جهازاً متميزاً من حيث تجربة المستخدم، وليس مجرد ترقية في المواصفات.
previous post

