في عام 2025، يشهد الاستثمار المتزايد في تقنيات الذكاء الاصطناعي تحولات كبيرة في المشهد الجيوسياسي العالمي. بحلول الربع الثالث من العام، استحوذ الذكاء الاصطناعي على ما يقرب من نصف تمويل الشركات الناشئة العالمية، مما يشير إلى تأثيرات عميقة على القدرة التنافسية الدولية وحدود الابتكار. عززت الولايات المتحدة قيادتها في مجال استثمار الذكاء الاصطناعي، متفوقة على الدول الأخرى بتمويل خاص كبير، أبرزها صفقة استحواذ شركة “ميتا” على البنية التحتية لبيانات شركة “سكيل إيه آي” بقيمة 14.3 مليار دولار. تمتد هذه القيادة إلى ما هو أبعد من المقاييس المالية لتشمل الأهمية الاستراتيجية للتقنيات المطورة، بما في ذلك التقدم في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مثل الرقائق والنماذج، حيث تتصدر شركات مثل “نيبيوس” هذا المجال.

