تشكّل الحكومة الفيدرالية الكندية فريق عمل لتوجيه خطواتها المقبلة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أعلن وزير الذكاء الاصطناعي، إيفان سولومون، عن تحديث وشيك للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي. وفي حديثه خلال مؤتمر “الكل في الذكاء الاصطناعي” في مونتريال، أكد سولومون على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة، مع تحديد موعد طرح الاستراتيجية المحدثة في وقت لاحق من هذا العام، قبل الموعد المحدد. وسيتألف فريق العمل من حوالي 20 عضوًا من الصناعة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، حيث سيقومون بالتشاور مع شبكاتهم وتقديم أفكار جريئة وعملية بحلول نوفمبر. وستشمل مجالات التركيز البحث والتسويق والاستثمار والسلامة، مع السعي للحصول على مدخلات من الجمهور أيضًا. وتسعى كندا، الرائدة في استراتيجية الذكاء الاصطناعي الوطنية، إلى منع تسرب المواهب والملكية الفكرية من البلاد، مشددة على أن السيادة الرقمية تعتبر قضية حيوية. وتخطط الحكومة لتحديث قوانين الخصوصية لمعالجة المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وضمان حماية المستهلك من الخدع والاحتيالات الرقمية، ووضع معايير واضحة لاستخدام البيانات. وأبرز سولومون أهمية الثقة العامة في الذكاء الاصطناعي وضرورة وجود بنية تحتية رقمية قوية لدعم اقتصاد المستقبل.
previous post

