شهدت جامعة ويسترن سيدني مؤخرًا خرقًا كبيرًا للأمن السيبراني، مما أدى إلى إرسال رسائل بريد إلكتروني احتيالية للطلاب والخريجين. ادعت هذه الرسائل زورًا أن شهادات المستلمين قد ألغيت وأنهم استُبعدوا بشكل دائم من متابعة الدراسة في الجامعة. واحتوت بعض الرسائل حتى على روابط رسمية للجامعة وتفاصيل شخصية دقيقة، مما تسبب في ضغوط وقلق كبيرين بين المتضررين.
واعترفت الجامعة، التي لها فروع في جميع أنحاء سيدني، بالطبيعة الاحتيالية لهذه الرسائل الإلكترونية وأكدت أنها لم تصدر من قبل المؤسسة. وقد دفع هذا الخرق إلى فتح تحقيق من قبل فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية في شرطة نيو ساوث ويلز، ويُشجع الأفراد الذين يعتقدون أن معلوماتهم قد تم اختراقها على الإبلاغ عن المشكلة.
بالإضافة إلى ذلك، أفاد الطلاب بتلقيهم رسائل بريد إلكتروني من عنوان مشبوه باسم “تصاريح الوقوف”، زعمت أن هناك ثغرة أمنية استُغلت لإنشاء تصاريح وقوف مزيفة. وقد أبرز الحادث نقاط الضعف الأمنية المستمرة في أنظمة الجامعة.
ويأتي هذا الخرق بعد حادثة سابقة في وقت سابق من هذا العام، حيث تم تسريب البيانات الشخصية لحوالي 10,000 طالب على الشبكة المظلمة. ووجهت تهمة لطالب سابق فيما يتعلق بذلك الهجوم وظهر في المحكمة في أغسطس. ولا تستطيع الجامعة حاليًا تقديم مزيد من التعليقات نظرًا للتحقيق المستمر من قبل الشرطة.

