في شهر أغسطس، شهد تمويل الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفاعاً بنسبة 74% مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 337.5 مليون دولار عبر 47 صفقة، وذلك رغم الانخفاض الكبير عن مستوى شهر يوليو القياسي. وتصدرت المملكة العربية السعودية المشهد للشهر الثاني على التوالي، حيث جمعت 166 مليون دولار عبر 19 صفقة، تلتها الإمارات العربية المتحدة بـ154 مليون دولار عبر 11 شركة ناشئة، مما يبرز هيمنة هاتين الدولتين في الأنشطة الاستثمارية الإقليمية. بينما شهدت مصر تراجعاً، حيث جمعت 14.7 مليون دولار فقط، وتراجعت العراق في الترتيب. وتصدر قطاع التكنولوجيا العقارية القائمة بجمع 96 مليون دولار، تلاه قطاع التكنولوجيا المالية وقطاع تكنولوجيا البناء. وكان التمويل في المراحل المتقدمة هو السائد، حيث شكلت صفقات السلسلة B وA جزءاً كبيراً من الإجمالي. شكل التمويل بالدين نسبة 18%، بينما شهد التمويل في المراحل المبكرة انخفاضاً. وجذبت الشركات الناشئة التي تعمل بنموذج الأعمال بين الشركات (B2B) معظم الاستثمارات، مما يبرز تفضيل النماذج الواضحة للتربح. وسيطرت الشركات الناشئة التي يقودها رجال على مشهد التمويل، رغم أن الشركات التي تقودها نساء حققت مكاسب ملحوظة. وحصلت شركة أوربي وفِتِنغ السعودية على تمويل أولي لتوسيع عملياتها. وتعمل الشراكات الاستراتيجية، مثل تعاون موني هاش مع نون للمدفوعات، على تعزيز القدرات التجارية الإقليمية. وتعمل الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الصحية مثل 21Doctors وDawaDose على تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي في المنطقة. وجمعت مجموعة TERN مبلغ 24 مليون دولار لتوسيع منصة المواهب في مجال الرعاية الصحية، وأغلقت VentureSouq صندوقها الثاني للتكنولوجيا المالية لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة. وحصلت شركة Metric الإماراتية على تمويل لتوسيع حلولها في مجال التكنولوجيا المالية، بينما جمعت Property Finder مبلغ 525 مليون دولار من خلال بيع حصة أقلية لتسريع النمو. وأغلقت شركة PRYPCO جولة تمويل ما قبل السلسلة A لتوسيع عروضها في مجال التكنولوجيا العقارية عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
previous post

