يعتقد رجل أعمال من شروزبري أن هناك عدة حلول لمشاكل الازدحام في المدينة، وذلك عقب الإلغاء المحتمل لخطط الطريق الالتفافي. بول كارفيل، الذي يشارك في مبادرة شروزبري BID، قام بتطوير استراتيجية “شروزبري تتحرك”، وهي خطة من 14 نقطة تهدف إلى تحسين الحركة حول وسط المدينة خلال العقد القادم. وأشار إلى أن الازدحام في المدينة يُعتبر ضئيلاً نسبياً مقارنة بالمدن الكبرى. ورغم أن الطريق الالتفافي الشمالي الغربي كان يهدف إلى تحويل حركة المرور بعيداً عن وسط المدينة، إلا أن كارفيل يؤكد أن هناك بدائل يتم استكشافها.
أحد الاقتراحات هو تقسيم المدينة إلى مناطق، يتم الوصول إليها عبر طريق دائري، حيث تخرج المركبات من نفس الطريق الذي دخلت منه. كما يتضمن اقتراح آخر إنشاء مركز لتوصيل البضائع على أطراف المدينة، حيث يتم نقل البضائع إلى دراجات توصيل لإيصالها إلى وجهتها النهائية. وستقتصر عمليات التسليم الكبيرة على أوقات محددة. بالإضافة إلى ذلك، يتم النظر في تحويل وسط المدينة إلى منطقة للمشاة، وتعزيز مرافق النقل الجماعي، وإنشاء محطة قطار جديدة.
وأشار كارفيل، الذي يعمل كتاجر محلي، إلى أن 80% من المركبات التي تمر عبر المدينة لا تتوقف في وسطها. ويعتقد أن الطرق الدائرية الحالية كافية وأنه يمكن تخصيص الأموال لتحسينات إضافية. ويستمد مفهوم تقسيم المناطق من الممارسات المتبعة في بلجيكا وهولندا، رغم أنه يُقر بأن هذه الحلول ليست فورية. وبالمقارنة مع مدن مثل لندن، يشعر أن شروزبري ليست محرومة بشكل كبير.

