فرضت الولايات المتحدة قيوداً على الصادرات للحد من نقل التكنولوجيا الأمريكية إلى مصانع أشباه الموصلات في الصين، مع وجود استثناءات متاحة لبعض الدول. ومؤخراً، نجحت شركة سامسونج في الحصول على مثل هذا الاستثناء، مما يسمح لها باستيراد المعدات الضرورية إلى منشأتها لتصنيع الرقائق في الصين. يتيح هذا الترتيب لشركة سامسونج تشغيل مصنعها لأشباه الموصلات في الصين باستخدام التكنولوجيا الأمريكية الأصلية من خلال إعفاء سنوي من التصدير، والذي يُقال إنه مضمون حتى عام 2026. تلعب الديناميات الجيوسياسية دوراً في هذا السياق، حيث حصلت شركة إس كيه هاينكس الكورية الجنوبية أيضاً على وضع “المستخدم النهائي المعتمد” من الحكومة الأمريكية. يتيح هذا التصنيف تصدير التكنولوجيا دون الحاجة إلى تصاريح منفصلة، بشرط استيفاء شروط الأمان. بالنسبة لشركات مثل سامسونج، فإن الحفاظ على هذا الوضع يعد ضرورياً لتجنب التأخيرات المكلفة المرتبطة بالحصول على موافقات فردية لكل عملية استيراد للمعدات.

