سامسونج تعتزم إعادة تقديم معالجها Exynos 2600 في سلسلة هواتف Galaxy S26 بالكامل، بما في ذلك النموذج Ultra، مما يمثل عودة كبيرة بعد غياب دام أربع سنوات عن موديلاتها الفاخرة. يعد هذا المعالج الجديد بتفوقه على A19 Pro من أبل وSnapdragon 8 Elite من حيث الأداء، بفضل وحدة معالجة عصبية أقوى بست مرات وتحسين ملحوظ في الأداء الرسومي والأداء متعدد النوى. قامت الشركة الكورية العملاقة بإعادة تصميم رقاقاتها من خلال فصل المعالج الرئيسي عن المودم، مما يسمح بتحسين المساحة لكل من وحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسوميات. تهدف هذه الاستراتيجية إلى تقليل الاعتماد المكلف على شركة كوالكوم، بعد سنوات من التحديات مع النماذج السابقة من Exynos. تأمل سامسونج في تحسين أدائها المالي مع تقديم تجربة مستخدم أفضل. من المتوقع أن تكون هواتف Galaxy S26، التي ستصدر في بداية عام 2026، الاختبار الحقيقي لهذا المعالج الذي قد يعيد تشكيل التوزيع الجغرافي للرقاقات بين الأسواق. ومع ذلك، فإن الاستخدام الفعلي فقط هو الذي سيؤكد ما إذا كان Exynos 2600 سيفي بوعوده في مواجهة منافسيه.
previous post

