كشفت سامسونج مؤخرًا عن شاشاتها الجديدة المخصصة للألعاب، والتي تشمل نماذج تعتمد على تقنيتي LCD وOLED. يستخدم النموذج OLED، المسمى Odyssey OLED G8، لوحة QD-OLED من سامسونج ديسبلاي، والمعروفة بمعدل تحديثها العالي وطلائها المضاد للانعكاس. ومع ذلك، تستعد إل جي لمواجهة قوية مع شاشتها الجديدة للألعاب بتقنية OLED.
مع اقتراب معرض CES 2026، أعلنت إل جي عن إطلاق أول شاشة OLED في العالم بمعدل تحديث يبلغ 240 هرتز وبنية تحتية للبكسلات الفرعية بتقنية RGB، حيث يحتوي كل بكسل على ثلاثة بكسلات فرعية. كانت الشاشات السابقة من إل جي تستخدم بنية بكسلات فرعية بتقنية RGBW. بالمقارنة، تعتمد شاشات سامسونج QD-OLED على بنية بكسلات فرعية بتقنية RGBG، حيث يتم مشاركة بعض البكسلات، مما ينتج عنه حوالي بكسلين فرعيين لكل بكسل.
الشاشات التي تحتوي على بكسلات فرعية بتقنية RGB تتميز بوجود حوالي 50% من البكسلات الفرعية أكثر من تلك التي تعتمد على بنى RGBG أو RGBW ذات الحجم والدقة المماثلة. هذه الشاشات عادةً ما تكون أفضل في عرض النصوص، خاصة على أنظمة التشغيل مثل ويندوز.
الشاشات التقليدية بتقنية OLED التي تعتمد على بكسلات فرعية بنتايل لا تعرض النصوص بوضوح مثل تلك التي تعتمد على بنية بكسلات فرعية RGB، مما يجعلها أقل ملاءمة لأعمال المكتب التي تركز على النصوص. ومع ذلك، لن تعاني الشاشات الجديدة من إل جي من هذا العيب، ويمكن استخدامها للألعاب وأعمال المكتب على حد سواء.
تخطط إل جي لتضمين هذه التقنية في شاشات الألعاب الفاخرة لديها وتعتزم توسيعها تدريجيًا لتشمل الشاشات بتقنية OLED من الفئة المتوسطة والاقتصادية. وللبقاء في المنافسة من حيث وضوح النصوص، سيتعين على سامسونج الابتكار في تقنية شاشاتها بتقنية OLED.

