شركة “ليلا ساينسز”، وهي شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية، جمعت مؤخرًا 235 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة A، مما رفع تقييمها إلى حوالي 1.23 مليار دولار. ظهرت الشركة إلى العلن في مارس بعد جولة تمويلية بقيمة 200 مليون دولار، حيث تطور “ليلا ساينسز” نماذج للذكاء الاصطناعي تعتمد على منشورات أكاديمية في علوم المواد والكيمياء وعلوم الحياة. كما تقوم الشركة بإنشاء مختبرات مؤتمتة تُسمى “المصانع العلمية للذكاء الاصطناعي”، حيث يتم تحسين البحث بواسطة العلماء البشريين والنماذج البرمجية.
ووفقًا لجيفري فون مالزاهن، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي يمكّن “ليلا” من اكتشاف عناصر كان من الصعب تحديدها بالطرق التقليدية. تهدف مقاربة “ليلا” إلى تقليص الوقت اللازم للاكتشافات العلمية بشكل كبير، ربما من عدة أشهر أو سنوات.
يشهد قطاع التطبيقات العلمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا، مع شركات مثل “أوربيتال ماتيريالز” و”إيزومورفيك لابس”. ومع ذلك، تأمل “ليلا” في التميز من خلال مختبراتها المؤتمتة. منذ تأسيسها في 2023، تؤكد الشركة أنها اكتشفت آلاف البروتينات والأحماض النووية والكيميائيات والمواد الجديدة، مع نتائج مختبرة في المختبر مدمجة في نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
على الرغم من أن “ليلا” لم تسوق منتجات بعد، إلا أنها تخطط لفتح منصتها لشركاء مختارين بحلول نهاية العام. قادت جولة التمويل الأخيرة شركتي “برايدويل” و”كولكتيف جلوبال”، بدعم من مستثمرين حاليين مثل صندوق “آرك فينتشر” التابع لكاثي وود و”جنرال كاتاليست”.
أكد دانيال آدمسون، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة “كولكتيف جلوبال”، على قدرة “ليلا” في جذب المواهب البارزة في الذكاء الاصطناعي والعلوم، وإمكانيتها في توليد براءات اختراع ومنتجات جديدة بسرعة. كما تخطط “ليلا” لتنظيم مسابقات بين الباحثين البشريين ونماذج الذكاء الاصطناعي لاختبار “الذكاء الفائق العلمي”، مستلهمة من مباريات الشطرنج بين “ديب بلو” التابع لشركة “آي بي إم” و”غاري كاسباروف”.
مع نهجها المبتكر والدعم المتزايد من المستثمرين، تتموضع “ليلا ساينسز” في طليعة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

