منذ إطلاق هاتف Galaxy S20 Ultra في عام 2020، سعت شركة سامسونج إلى وضع معايير عالية لسلسلة هواتفها “ألترا”. تميز هذا النموذج الأولي بمواصفات مذهلة، مثل شاشة AMOLED بقياس 6.9 بوصة بدقة QHD+ ومعدل تحديث 120 هرتز، وكاميرا رئيسية بدقة 108 ميجابكسل، وزوم فضائي 100X، وذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت. ومع ذلك، يبدو أن مفهوم “ألترا” قد فقد بعضًا من معناه بمرور الوقت.
على الرغم من استمرار التقدم التكنولوجي مع ابتكارات مثل تصميم Note، وقلم S Pen بتقنية البلوتوث، وكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، ومعالجات Snapdragon المخصصة لهواتف Galaxy، إلا أن بعض التنازلات ظهرت. على سبيل المثال، يعاني هاتف Galaxy S24 Ultra من عرض محبب في الإضاءة المنخفضة، مما يعد تراجعًا مقارنة بالنموذج السابق. بالإضافة إلى ذلك، فقد هاتف Galaxy S25 Ultra بعض ميزات البلوتوث في قلمه S Pen، وهي خطوة بررتها سامسونج بقلة استخدام المستخدمين لهذه الميزات.
أمام المنافسة، تبدو استراتيجية أبل مع سلسلة “ألترا” أكثر اتساقًا. حيث تجسد شريحة Apple M1 Ultra وساعة Apple Watch Ultra أداءً عاليًا وتصميمًا متينًا للسيناريوهات المتطلبة. في المقابل، تعرضت سامسونج لانتقادات بسبب تشابه منتجاتها بشكل كبير مع منتجات أبل، خاصة مع ساعة Galaxy Watch Ultra وسماعات Galaxy Buds 3/3 Pro، مما أدى إلى توترات داخلية في الشركة.
أما هاتف Galaxy Z Fold 7، فرغم وعوده بتقديم “تجربة ألترا”، إلا أنه لم يحقق جميع التوقعات. فعلى الرغم من احتوائه على كاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل، إلا أنه يفتقر إلى ميزات “ألترا” أخرى مثل دعم قلم S Pen، وشاشة مضادة للانعكاس، وهيكل من التيتانيوم. كما أن غياب غرفة التبريد البخارية وغيرها من الميزات المتوقعة يثير تساؤلات حول توجه سلسلة “ألترا”.
ورغم هذه التحديات، تستمر أداء معالجات Snapdragon في التحسن، رغم أن سامسونج اختارت استخدام معالجاتها الخاصة Exynos في بعض النماذج. ومع وجود شائعات عن نماذج جديدة من Galaxy Z Fold العام المقبل، قد تفكر سامسونج في تنويع مجموعتها لتلبية توقعات المستهلكين بشكل أفضل.

