تعرضت المعلومات الشخصية للموظفين والمشاركين في الأنشطة التجارية والسياسية المرتبطة بكلايف بالمر لخرق كبير في البيانات. وقد تم اكتشاف هذا الخرق في 23 يونيو 2025، نتيجة لهجوم ببرمجيات الفدية استهدف 11 كياناً، بما في ذلك شركتي مينيرالوجي وكوينزلاند نيكيل جروب. وقد أدى الهجوم إلى كشف بيانات حساسة محتملة مثل عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وسجلات الهوية والتفاصيل المصرفية وتاريخ التوظيف والمستندات السرية.
وأعرب خبير الأمن السيبراني الأستاذ نايجل فير من جامعة موناش عن قلقه إزاء هذا الخرق، مشيراً إلى أن المتضررين قد لا يدركون تماماً مدى تعرض بياناتهم للخطر. وأوضح الصعوبات التي تواجه السيطرة على انتشار المعلومات الشخصية بمجرد تسريبها.
وفي المقابل، تم إبلاغ مكتب مفوض المعلومات الأسترالي ومديرية الإشارات الأسترالية بالحادثة. وعلى الرغم من عدم إبلاغ الشرطة الفيدرالية الأسترالية رسمياً، إلا أن هناك دعوات متزايدة لتشديد اللوائح الخاصة بالأمن السيبراني وفرض عقوبات أشد على المنظمات التي تفشل في حماية البيانات الشخصية بشكل كافٍ.

