كشفت شركة سامسونج عن أحدث إصداراتها من حواسيب Galaxy Book 6 Ultra خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، لتعود بذلك إلى الساحة بعد أن غابت عن جيل كامل. من المتوقع أن يتوفر الحاسوب المحمول في أسواق مختارة بحلول نهاية شهر يناير. وعلى الرغم من وجود العديد من الميزات الجذابة، مثل لوحة اللمس الجديدة، إلا أن التغيير في استراتيجية العلامة التجارية لسامسونج أثار تساؤلات.
يُعد التغيير الأبرز هو إعادة تعريف علامة Ultra. في السابق، كانت سلسلة Ultra مرادفة للأداء العالي بفضل وحدات معالجة الرسوميات المخصصة من NVIDIA، تحديدًا طرازات RTX 4050 أو RTX 4070. أما الآن، فإن Galaxy Book 6 Ultra يقدم خيارات لأحدث وحدات معالجة الرسوميات RTX 5060 و5070، ولكنه يقدم أيضًا خيارًا لوحدة معالجة الرسوميات المدمجة Intel Arc. وهذا التنويع، رغم أنه يوفر مزيدًا من الخيارات، قد يُضعف سمعة علامة Ultra المرتبطة بالأداء الفائق.
كما شهد الحاسوب تغييرًا كبيرًا في نظام الطاقة. تاريخيًا، واجه Galaxy Book 3 Ultra مشكلات في استهلاك الطاقة، مما أدى إلى نفاد البطارية حتى عند توصيله بالشاحن. وقد عالجت سامسونج هذه المشكلة بشاحن بقوة 140 واط في Book 4 Ultra. أما الآن، فإن Galaxy Book 6 Ultra يأتي بشاحن إما بقوة 100 واط أو 140 واط، وذلك حسب نوع وحدة معالجة الرسوميات. إذ تحصل النماذج المزودة برسوميات Intel على شاحن بقوة 100 واط، بينما تحصل تلك المزودة بوحدات معالجة الرسوميات NVIDIA RTX على شاحن بقوة 140 واط. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت نماذج Intel تستطيع التعامل مع أكثر من 100 واط حتى مع شاحن ذي سعة أعلى، مما يثير تساؤلات حول قدرات الطاقة في الإصدار الجديد من Ultra.

