حث مؤتمر الأساقفة الكاثوليك في غانا الرئيس جون ماهاما على إعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضررة من التعدين غير القانوني، المعروف باسم “جالامسي”. وأكدوا على التأثير الخطير على البيئة والصحة العامة، واصفين إياه بالأزمة الوطنية التي تتطلب تحركًا عاجلاً. ولفت الأساقفة الانتباه إلى تلوث الأنهار الرئيسية بالزئبق والسموم الأخرى، مشيرين إلى أن الضرر البيئي يمثل إهمالًا عميقًا لواجب الإنسانية في حماية الطبيعة. كما أشاروا إلى العواقب الاجتماعية، مثل فقدان المزارعين لسبل عيشهم ومواجهة المجتمعات لمخاطر صحية بسبب تلوث المياه والغذاء. وانتقد الأساقفة استجابة الحكومة البطيئة ودعوا إلى استراتيجية وطنية شاملة تتضمن مراجعة قوانين التعدين وإنشاء محاكم خاصة وتوفير بدائل مستدامة لأولئك المتورطين في التعدين غير القانوني. وحثوا الرئيس ماهاما على إظهار قيادة قوية وضمان المساءلة للجميع، بغض النظر عن مكانتهم.
previous post

