تقدم مقاطعة روكلاند العديد من خيارات النقل، إلا أنه لا يوجد أي منها يوفر طريقًا متكررًا وموثوقًا ومباشرًا إلى مانهاتن. وقد أدى هذا القصور إلى تفضيل العديد من السكان استخدام السيارات، خاصة في أوقات العمل غير المنتظمة أو للسفر الشخصي. يشمل نظام النقل في المقاطعة عدة خدمات تعاني من بعض العيوب:
تشغل شركة نيو جيرسي ترانزيت خدمة السكك الحديدية الوحيدة للركاب، والتي تتسم بمسار واحد ومسارات غير مباشرة، مما يتطلب التحويل في سيكوكس أو هوبوكين. يمكن أن تؤدي التحسينات مثل إضافة مسار ثانٍ والاقتراح المسمى “بيرغن لوب” إلى تحسين كبير في التكرار وأوقات السفر.
تعاني خطوط حافلات كوتش يو إس إيه، التي تعد الرابط المباشر الوحيد إلى مانهاتن، من نقص في البنية التحتية، مثل محطات توقف واضحة وتتبع مباشر، مما يجعلها صعبة الاستخدام للركاب الجدد. قد يؤدي استحواذ الدولة على الخدمة إلى تحسين جودتها.
كان من المفترض أن يكون خط هادسون لينك خطًا للسكك الحديدية، لكنه يعمل الآن كخدمة حافلات تربط روكلاند بويستشستر. وعلى الرغم من التكرار الجيد، إلا أنه يعاني من تأخيرات مرورية. يمكن أن يؤدي تنفيذ مسارات خاصة بالحافلات إلى تحسين موثوقيته.
توفر عبارة هافيرسترو-أوسينينغ طريقًا خلابًا وخاليًا من الازدحام عبر نهر هدسون، لكنها تقتصر على ساعات الذروة ومعرضة للاضطرابات الجوية. يمكن أن يؤدي توسيع جدولها الزمني وضمان تشغيلها على مدار العام إلى جعلها خيارًا أكثر جدوى.
توفر خدمة النقل العام في روكلاند (TOR) خدمة حافلات محلية، لكنها تعاني من مسارات غير فعالة وجداول زمنية غير موثوقة. هناك حاجة إلى إعادة هيكلة شاملة لتحديث النظام وتحسين تجربة الركاب.
تستحق مقاطعة روكلاند بنية تحتية أفضل للنقل لتقليل الازدحام والتلوث ودعم النمو الاقتصادي. ومع ذلك، فإن التقدم متوقف بسبب قيود الموارد ونقص التمثيل في مجلس إدارة هيئة النقل الحضرية (MTA). يعتبر الاستمرار في الدعوة إلى التغيير أمرًا حيويًا لتحقيق نظام نقل عالمي المستوى.

