شهدت شركة سامسونج زيادة كبيرة في تكاليف معالجات التطبيقات المحمولة (APs)، حيث أنفقت 25.5% أكثر في الأرباع الثلاثة الأولى من هذا العام مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعزى هذا الارتفاع إلى اعتماد الشركة على رقائق Snapdragon من كوالكوم لبعض طرازات Galaxy S25 بسبب مشكلات في إنتاج معالج Exynos 2500. ومع استمرار ارتفاع أسعار كوالكوم، تتطلع سامسونج إلى Exynos 2600 كبديل أكثر فعالية من حيث التكلفة.
يُعتبر Exynos 2600 شريحة ذات عشرة أنوية مبنية على عقدة GAA 2 نانومتر المتقدمة من سامسونج فاوندرى، ويعد بتحسين الأداء وكفاءة الطاقة. وفي اختبارات الأداء، تفوق على Snapdragon 8 Elite Gen 5، محققاً درجات مثيرة للإعجاب في الأداء الأحادي النواة ومتعدد النواة. وعلى الرغم من الانتقادات السابقة لمعالجات Exynos، فإن الأداء الواعد للنموذج الجديد قد يؤدي إلى اعتماده في الهواتف الرئيسية غير التابعة لسامسونج إذا أثبت نجاحه في السيناريوهات الواقعية مع سلسلة Galaxy S26.
تخطط سامسونج لاستخدام Exynos 2600 في مناطق متعددة، بينما ستعمل نماذج Snapdragon 8 Elite Gen 5 في الولايات المتحدة واليابان والصين. ويُقدر أن Exynos 2600 أقل سعراً بـ 20 إلى 30 دولاراً لكل وحدة مقارنةً بنظيره من Snapdragon، مما قد يوفر وفورات كبيرة لسامسونج مع انتقالها نحو استخدام رقائقها المحلية في خط هواتفها الرائدة.

