تحدثت رئيسة كلية أبراهام بالدوين الزراعية (ABAC)، تريسي بروندج، مؤخرًا في قمة “التفاعل المدعوم بالذكاء الاصطناعي والمركّز على الإنسان” التي أُقيمت في مدينة شارلوت بولاية كارولينا الشمالية، حيث سلطت الضوء على الدور التحويلي للذكاء الاصطناعي في التعليم العالي. وقد جمعت الفعالية قادة من مختلف قطاعات الأوساط الأكاديمية لاستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز تفاعل الطلاب وتحسين الممارسات المؤسسية. وأكدت بروندج أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل القوى البشرية، إلا أنه يقدم فرصًا للتواصل الشخصي طوال دورة حياة الطالب، بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للكلية.
اختُتمت القمة، التي نظمتها شركة Element451، بمناقشة بروندج وقادة الشركة لمستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم. وأبرزوا أهمية تكييف أساليب التدريس لتلبية الاحتياجات المتغيرة للطلاب الذين استخدموا الذكاء الاصطناعي خلال دراستهم الثانوية. وشددت بروندج على ضرورة دمج المؤسسات للذكاء الاصطناعي بعناية، وضمان إشراك أعضاء هيئة التدريس والموظفين في عملية الانتقال من خلال التدريب والشفافية.
في كلية ABAC، بدأ أعضاء هيئة التدريس مثل تاتيانا باشنياك بالفعل في دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج الدراسية، مستخدمين إياه لإنشاء دراسات حالة ومواد دراسية مخصصة، مما يعزز كفاءة التدريس وإتقان المحتوى. وتضمنت موضوعات المؤتمر دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز مرونة المؤسسات، والتواصل في الأزمات، وتحسين العمليات، مع التركيز على تعزيز تفاعل الطلاب من خلال الرسائل الشخصية.
واختتمت بروندج بالتأكيد على أن إمكانات الذكاء الاصطناعي تكمن في قدرته على تعزيز الروابط الهادفة مع الطلاب، بما يتماشى مع مهمة الكلية في إعطاء الأولوية للتعاطف والفضول في التعليم.

