أعلنت شركة شاومي عن إيقاف الدعم الرسمي لعدد كبير من طرازات الهواتف الذكية من خطوط إنتاج شاومي، ريدمي، وبوكو. هذا التغيير، الذي سيبدأ في عام 2025 وينتهي في عام 2026، سيؤثر على ملايين المستخدمين الذين لن يتلقوا بعد الآن تحديثات لنظام التشغيل أو تصحيحات أمان حيوية. الطرازات التي أُطلقت بشكل رئيسي بين عامي 2022 و2023 هي المتأثرة، مما أثار نقاشات حول مدى دوام الأجهزة وأمانها الرقمي.
بدون التحديثات، ستظل هذه الأجهزة تعمل للوظائف الأساسية لكنها ستصبح أكثر عرضة للتهديدات الإلكترونية. العيوب الأمنية غير المعالجة قد تعرض المستخدمين للبرمجيات الخبيثة والهجمات، مما يهدد بياناتهم الشخصية والمالية. مع مرور الوقت، قد يتراجع التوافق مع التطبيقات الجديدة أيضًا.
تشمل الطرازات الرئيسية المتأثرة سلسلة شاومي 12 وسلسلة ريدمي نوت 12. يجب على المالكين النظر في المخاطر والتخطيط وفقًا لذلك لحماية معلوماتهم الرقمية.
ستشهد خط إنتاج شاومي الرئيسي فقدان الدعم لعدة طرازات، بما في ذلك شاومي 12 و12 برو. سيحصل شاومي 12X و12 لايت على تحديثات حتى مارس 2026، مع احتمال الحصول على تحديث نهائي لنظام HyperOS 3 المعتمد على أندرويد 15.
بالنسبة لسلسلة ريدمي نوت الشهيرة، ستتلقى طرازات مثل ريدمي نوت 12 برو 5G تحديثات حتى أكتوبر 2026، بينما ستنتهي دعم الإصدارات ذات المستوى المبتدئ مثل ريدمي نوت 12 5G في أوائل 2025.
ستتأثر أيضًا أجهزة بوكو، المعروفة بأدائها مقابل أسعار تنافسية. سيحصل بوكو F5 5G على تحديثات حتى مايو 2026، لكن عدم وجود تصحيحات أمان مستقبلية يثير القلق بشأن أمان البيانات وقيمة الجهاز.
يعد غياب التحديثات الأمنية خطرًا كبيرًا، مما يجعل الأجهزة أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية. قد تتوقف التطبيقات المالية عن العمل أو تصدر تنبيهات على الأنظمة القديمة، مما يحد من قابلية استخدام الجهاز.
استجابة لمتطلبات السوق، تخطط شاومي لتمديد الدعم للطرازات المستقبلية، حيث تقدم ما يصل إلى ست سنوات من تحديثات الأمان للأجهزة الفاخرة، بما يتماشى مع معايير الصناعة من شركات مثل جوجل وسامسونج. ومع ذلك، لا تنطبق هذه السياسة الجديدة بأثر رجعي على الطرازات التي تم بالفعل تحديد موعد لإيقافها.
ينصح خبراء الأمان مستخدمي الطرازات المتأثرة بالنظر في الترقية إلى أجهزة أحدث تتمتع بدعم مستمر. بينما توجد بدائل مثل الرومات المخصصة، إلا أنها غير موصى بها للمستخدمين العاديين بسبب عدم الاستقرار المحتمل وغياب الضمانات الأمنية الرسمية.

