مع اقتراب صناعة التجزئة من عام 2026، تشهد العمليات داخل المتاجر وتفاعلات العملاء تحولات جوهرية بفضل التقدم التكنولوجي مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي وتحديث البيانات وتحول القوى العاملة. يحتاج تجار التجزئة إلى تعديل استراتيجياتهم المتعلقة بالتجربة والبيانات لدعم التفاعل الذي يركز على النتائج، وذلك باستخدام بنى تحتية موزعة وأطر حوكمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب بيانات في الوقت الفعلي وسياقية.
يعتبر ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين أمرًا جديرًا بالملاحظة، حيث يستكشف 15% من قادة تكنولوجيا المعلومات أو يطبقون هذه التقنيات. ويستفيد تجار التجزئة من الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة المخزون وأتمتة عمليات الدفع وخلق تجارب تنبؤية للعملاء. ومع ذلك، فإن الانتقال إلى الذكاء الاصطناعي المستقل يواجه تحديات، خاصة بسبب نقص المعايير الناضجة وأنظمة البيانات الحديثة. ويعتمد العديد من تجار التجزئة على شركائهم ومورديهم لتوجيههم خلال هذه التغييرات حتى تنضج الصناعة.
في الوقت نفسه، هناك تحول نحو تجارب المستهلكين المدفوعة بالنتائج، حيث يتوقع العملاء تفاعلات سلسة وسهلة. ويستخدم تجار التجزئة بشكل متزايد منصات بيانات العملاء الموحدة والتحليلات التنبؤية لتقديم خدمات شخصية وحزم منتجات. وللاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، يعد تطوير استراتيجية لتحديث البيانات أمرًا حيويًا، بما في ذلك إنشاء مستودع بيانات مركزي أو بحيرة بيانات للوصول السلس إلى البيانات عبر العمليات. تُعد استراتيجيات البنية التحتية الحديثة، التي تدمج تقنيات السحابة والحافة، ضرورية لمعالجة البيانات في الوقت الفعلي، وهو أمر حاسم لتطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل التفاعلات الشخصية والعروض الترويجية.

