شركة الأمن السيبراني F5 تعرضت لاختراق رقمي كبير استمر لأكثر من عام، مما أدى إلى سرقة الشيفرة المصدرية ومعلومات حساسة عن الثغرات الأمنية. يُزعم أن هذا الاختراق نُفذ بواسطة جهات مدعومة من الدولة الصينية، مما أثار قلقاً واسعاً في القطاع نظراً لقاعدة عملاء F5 الواسعة، والتي تشمل أكثر من 80% من شركات فورتشن 500. البيانات المسروقة قد تُمكن من تطوير استغلالات سيبرانية متقدمة، مما يشكل مخاطر جسيمة على الشبكات المؤسسية. الحادثة أثارت مقارنات مع هجوم SolarWinds لعام 2020 بسبب تأثيرها المحتمل، رغم تأكيد الخبراء أنها ليست بنفس الحجم. وقد دفعت هذه الخرق الحكومة إلى استجابة سريعة مع إصدار توجيه طارئ يحث على اتخاذ إجراءات فورية لحماية الشبكات الفيدرالية. ويقوم خبراء الأمن بمراقبة نشطة لأي علامات على الاختراق، حيث يمكن استخدام المعلومات المسروقة في أنشطة تجسس سيبراني مستقبلية.

