ما زالت مدينة كولومبوس تنتظر إصدار تقرير حول اختراق أمني في مجال الأمن السيبراني، وذلك بعد مرور أكثر من عام على الكشف عن الحادثة. وعلى الرغم من وعود العمدة أندرو جينثر بأن التقرير سيكون متاحًا بحلول أوائل عام 2025، إلا أنه لم يُنشر بعد. وقد وقع الاختراق بعد أن قام موظف بتحميل ملف ضار، مما أتاح للقراصنة الوصول إلى الأنظمة الداخلية للمدينة. وتظل التفاصيل المتعلقة بالاختراق والموظف المعني نادرة. وقد أشار العمدة جينثر إلى أن الإجراءات القانونية الجارية هي السبب وراء التأخير، مؤكدًا على ضرورة حماية دافعي الضرائب والاستثمارات المستقبلية. وربما أثر الاختراق على آلاف الأشخاص، بما في ذلك السكان وموظفي المدينة، لكن لم يتم الإعلان عن أي إجراءات تأديبية أو اعتقالات. وفي استجابة لذلك، استثمرت كولومبوس بشكل كبير في الأمن السيبراني، بما في ذلك استثمار بقيمة 23 مليون دولار في شبكات الثقة الصفرية. وفي الوقت نفسه، تواجه المدينة عدة دعاوى مدنية تتهمها بعدم كفاية حماية البيانات الشخصية.

