تشير التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع حالة عدم اليقين العالمية وتغير مشهد الأمن السيبراني، إلى دفع قادة التكنولوجيا لإعادة التفكير في استراتيجياتهم ونهجهم في إدارة المخاطر. يحدد تقرير “اتجاهات التكنولوجيا 2026” ثمانية اتجاهات محورية من المتوقع أن تعيد تعريف استراتيجية تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك سلاسل التوريد المرنة، والاستقلالية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والتحول التكنولوجي المتسارع. بحلول عام 2026، سيعطي قادة تكنولوجيا المعلومات الأولوية للمرونة وخلق القيمة المتسارعة بدلاً من مجرد إدارة الاضطرابات. ويستند هذا التحول إلى استطلاع شمل أكثر من 700 من صانعي القرار في تكنولوجيا المعلومات عبر أمريكا الشمالية وأوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتبرز النتائج الرئيسية ظهور سلاسل التوريد المرنة، ونظم الذكاء الاصطناعي التي تتعاون لإدارة تدفقات العمل المعقدة، وإدارة المخاطر المتكاملة كعلامات مميزة للمنظمات الناضجة. كما يشير التقرير إلى تحول نحو تقديم تكنولوجيا المعلومات بناءً على النتائج، حيث تتجه الشركات بشكل متزايد نحو تحقيق نتائج قابلة للقياس مدفوعة بالذكاء الاصطناعي. حالياً، تُعتبر ربع أقسام تكنولوجيا المعلومات فقط “مبتكرة”، مما يظهر تبنيًا متقدمًا للتكنولوجيا وأداءً متميزًا. ومع ذلك، فإن التحول الحقيقي يعتمد على قدرة القيادة على دمج الاستبصار والحوكمة والابتكار. وتوضح دراسات الحالة من قادة عالميين مثل “بيل كندا” و”دويتشه تيليكوم” كيف تتكيف المنظمات مع الاضطرابات وتتبنى استراتيجيات الذكاء الاصطناعي السيادية.

