كشفت شركة بلاكبود عن سلسلة من الابتكارات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى تعزيز ريادتها في قطاع برمجيات التأثير الاجتماعي. تركز الشركة على دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي في سير عمل العملاء لبناء مزايا تنافسية طويلة الأجل. وتعتبر استراتيجية “محرك الذكاء الاصطناعي الموثوق” محور هذه الابتكارات، حيث تجمع بين قدرات المنصة الواسعة وذكاء محدد للمؤسسات غير الربحية والمؤسسات التعليمية وهيئات جمع التبرعات. تؤكد بلاكبود أن بياناتها الواسعة في القطاع وثقتها الراسخة توفر أساسًا قويًا مع تزايد انتشار الذكاء الاصطناعي في برمجيات المؤسسات.
أبرز الرئيس التنفيذي مايك جيانوني أهمية إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي يمكن للمنظمات الاعتماد عليها في المهام الحرجة مع ضمان الحوكمة والإشراف. من بين العروض الجديدة “وكيل التطوير”، الذي يعد جزءًا من مبادرة “وكلاء الخير”، والذي يساعد فرق جمع التبرعات في التواصل مع المانحين من خلال اتصالات مخصصة. بالإضافة إلى ذلك، وسعت بلاكبود قدرات الذكاء الاصطناعي الحوارية في منصتها، مما يسمح للمستخدمين بالوصول إلى الرؤى والتوصيات ضمن سير عملهم، مما يقلل من الاحتكاك التشغيلي.
تشمل المبادرات الأخرى للذكاء الاصطناعي أتمتة سير عمل الوثائق، وتقديم رؤى جمع تبرعات تكيفية، وتقديم أدوات مثل مساعد جمع الفواتير في بلاكبود للمدارس. كما قدمت الشركة ميزة “التبرع المعجل”، التي تسرع من تبرعات الموظفين للشركات للمنظمات غير الربحية بشكل أسرع بكثير من الحلول الأخرى.
تهدف استراتيجية بلاكبود إلى خلق قيمة دائمة للذكاء الاصطناعي من خلال “خنادق البيانات”، و”خنادق السياق”، و”خندق الثقة”، مما يضمن للمنظمات الاعتماد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي في التنفيذ ضمن حدود محددة. تم تصميم هذه الاستثمارات للحفاظ على منصات بلاكبود كجزء لا يتجزأ من منظمات التأثير الاجتماعي أثناء انتقالها من الرؤى التي يولدها الذكاء الاصطناعي إلى العمليات الذاتية.

