أبرزت أحدث استطلاعات الاتجاهات التكنولوجية تفاؤلاً مرناً في قطاع الهندسة في المملكة المتحدة، مع تركيز متزايد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، على الرغم من التحديات المستمرة في جذب المواهب الماهرة. أُجري الاستطلاع في أواخر عام 2025، وجمع رؤى من 152 مهندساً عبر صناعات متنوعة، مما وفر رؤية شاملة عن الحالة الراهنة للهندسة في المملكة المتحدة.
برز قطاع التصنيع كأهم القطاعات بين المشاركين، يليه الإلكترونيات والدفاع والفضاء والسيارات. وتضمن المساهمات الأصغر من الطاقة المتجددة والأوساط الأكاديمية وغيرها من المجالات منظوراً واسعاً حول اتجاهات الصناعة وتحديات عام 2026.
على الرغم من حالة عدم اليقين الاقتصادي، أعرب 61% من المهندسين عن ثقتهم في آفاق أعمالهم للعام المقبل، رغم أن هذا يمثل انخفاضاً طفيفاً عن العام السابق. تُعزى التوقعات الإيجابية إلى دفاتر الطلبات القوية والطلب في قطاعات مثل التكنولوجيا الطبية والطاقة المتجددة. ومع ذلك، تظل المخاوف بشأن السياسات المالية الحكومية ونقص المهارات والمنافسة الدولية سائدة.
تُعتبر الأتمتة الاتجاه الصناعي الأبرز، تليها الرقمنة وكفاءة الطاقة. يُتوقع أن يكون للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة التأثير الأكبر، بينما تمثل الأمن السيبراني أيضاً مصدر قلق كبير. يكشف الاستطلاع عن انقسام شبه متساوٍ في تبني الذكاء الاصطناعي، مما يشير إلى نقطة تحول حاسمة لدمج التكنولوجيا في الصناعة.
من المتوقع أن يظل الاستثمار في البحث والتطوير وتطوير المنتجات الجديدة مستقراً، مع تحديد الدفاع والأمن كأقوى القطاعات أداءً. يؤكد الاستطلاع على الحاجة إلى موازنة الابتكار مع الاستقرار التشغيلي وسط الاضطرابات العالمية المستمرة.

