تستعد قوة الفضاء للكشف عن وثيقة تخطيط استراتيجي قبل نهاية العام، تهدف إلى توقع الاتجاهات المعادية واحتياجات التكنولوجيا حتى عام 2040. بقيادة الجنرال تشانس سالتزمان، تم تسليط الضوء على هذه الوثيقة، التي تحمل عنوان “بيئة التشغيل المستقبلية”، في مؤتمر حديث حول الفضاء والجو والفضاء الإلكتروني. سيوفر هذا الدليل معلومات عن الاتجاهات التكنولوجية الناشئة والتهديدات الأمنية الوطنية في الفضاء، مما يساعد القادة العسكريين في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الاستحواذ والتخطيط للتدريبات المستقبلية.
أكد سالتزمان على أهمية التكيف مع المشهد المتغير بسرعة خلال الخمسة عشر عامًا القادمة للحفاظ على التفوق الاستراتيجي للولايات المتحدة. ووصف الوثيقة بأنها أداة تحولية لتعزيز قدرات قوة الفضاء ورؤيتها المستقبلية. من المتوقع تحديث الوثيقة كل خمس سنوات، مع الاعتراف بالفضاء كمجال متنازع عليه حيث يتقدم الخصوم في تقنياتهم.
أثيرت مخاوف بشأن تهديدات مكافحة الفضاء، مثل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي والمناورات الفضائية التي تقوم بها الصين، بالإضافة إلى الاختبارات النووية الروسية المحتملة في الفضاء. تسلط هذه التطورات الضوء على الحاجة إلى تحديثات استراتيجية. قارن سالتزمان الوضع في أوكرانيا، محذرًا من عواقب فقدان التفوق الفضائي الأمريكي، مما قد يؤثر على العمليات العسكرية والحياة المدنية.
على الرغم من التحديات في الاستحواذ السريع على التكنولوجيا، أشار سالتزمان إلى تقدم قوة الفضاء في التنقل ضمن إطار الاستحواذ الدفاعي. لتعزيز الابتكار، أعلن عن موقع “البوابة الأمامية لقوة الفضاء”، وهو منصة للمقاولين الدفاعيين لعرض الأفكار والحلول التي تتماشى مع أولويات قوة الفضاء.
كما قدم سالتزمان مبادرة جديدة لإنشاء “قوة معتدية حية” للتدريب، مما يسمح بممارسة واقعية في مواجهة هجمات الأقمار الصناعية. على الرغم من أن العديد من العمليات تظل سرية، من المتوقع أن تساعد النسخة غير السرية من وثيقة التخطيط العملياتي في اتخاذ قرارات مستنيرة عبر القيادة العسكرية.

