قبل خمس سنوات، ظهر جهاز تتبع العناصر “إيرتاج” من شركة آبل، ليصبح بسرعة جهاز التتبع الرائد على مستوى العالم. تم إطلاقه في 30 أبريل 2021، إلى جانب منتجات آبل الأخرى مثل جهاز “آي ماك” M1 و”آيباد برو” الجديد. يتميز “إيرتاج” بتصميم صغير يشبه العملة المعدنية مع ظهر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومقاومة للماء بمعيار IP67. يحتوي الجهاز على شريحة U1 بتقنية النطاق العريض الفائق، التي تتيح خاصية العثور الدقيق، موجهة المستخدمين إلى العناصر المفقودة من خلال ردود فعل لمسية وبصرية وصوتية. يتكامل “إيرتاج” بسلاسة مع تطبيق “فايند ماي”، مستفيدًا من إشارات البلوتوث من أجهزة آبل القريبة لتتبع العناصر المفقودة، حتى عندما تكون خارج نطاق الرؤية المباشر. يتوفر الجهاز بسعر 29 دولارًا للقطعة الواحدة أو 99 دولارًا لحزمة مكونة من أربعة أجهزة، مع إمكانية الحفر المجاني.
ورغم شعبيته، واجه “إيرتاج” جدلاً بسبب إساءة استخدامه في عمليات التتبع غير المرغوب فيها والسرقة. وردت آبل على ذلك بتعزيز تحذيرات الإعداد وتوضيح التداعيات القانونية. كما أبرزت دعوى قضائية جماعية في كاليفورنيا مخاوف بشأن إساءة استخدامه المحتملة، مما أدى إلى جهود مشتركة بين آبل وجوجل لتوفير تنبيهات تتبع غير مرغوب فيها لمستخدمي أندرويد وآيفون.
وفي يناير 2026، قدمت آبل الجيل الثاني من “إيرتاج”، الذي يتميز بقدرات محسّنة للنطاق العريض الفائق، وتحسين البلوتوث، ومكبر صوت أعلى. كما يمتد العثور الدقيق الآن إلى نماذج “آبل ووتش” من السلسلة التاسعة وما بعدها. وعلى الرغم من التحديات التي واجهها، يظل “إيرتاج” من أكثر المنتجات مبيعًا، ويُعزى إليه الفضل في مساعدة المستخدمين على استعادة العناصر المفقودة مثل الأمتعة والدراجات.

