أصدرت السفارة الأمريكية تحذيراً أمنياً جديداً لمكسيكو سيتي في ظل تصاعد التوترات والحوادث التي تشمل السياح. وقد سلطت المظاهرات الأخيرة، خاصة في منطقة تلالبان وأحياء روما وكونديسا، الضوء على تزايد المشاعر المناهضة للسياح. هذه الاحتجاجات، التي تأججت بسبب القلق من التحسين الحضري وتأثير السكان الأجانب على تكاليف الإسكان، تحولت أحياناً إلى العنف، مع وقوع أعمال تخريب وخطابات عدائية. وقد أدانت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، هذه الأفعال المعادية للأجانب، مؤكدة على المساواة وعدم التمييز. وتعد الاحتجاجات في مكسيكو سيتي جزءاً من اتجاه عالمي أوسع ضد التحسين الحضري، شوهد في مدن مثل برشلونة وباريس، حيث يتم إقصاء السكان المحليين من منازلهم بسبب ارتفاع الأسعار. وقد فاقمت الزيادة في الإيجارات قصيرة المدى وتدفق الرحالة الرقميين من هذه القضايا. وعلى الرغم من الانتقادات، تواصل حكومة مكسيكو سيتي الترويج لنفسها كمركز للعمال عن بعد، مما يزيد من حدة النقاش. ومع استعداد المدينة لأحداث مستقبلية مثل كأس العالم 2026، تظل المخاوف قائمة بشأن تفضيل المصالح التجارية على احتياجات السكان.
previous post

