في بداية عام 2026، قامت مجموعة لوفتهانزا، التي تضم شركات طيران مثل سويس وإيدلويس ولوفتهانزا ويورو وينجز، بتطبيق لوائح أكثر صرامة بشأن بنوك الطاقة. تأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء على المخاطر المحتملة لبطاريات الليثيوم أيون، التي تعتبر مصدر خطر حريق، خاصة في عنابر شحن الطائرات. ومؤخراً، اضطرت رحلة لطيران إيزي جيت من مصر إلى لندن إلى تحويل مسارها إلى روما بسبب العثور على بنك طاقة في الأمتعة المسجلة، مما يبرز جدية هذه المشكلة. يمكن لبطاريات الليثيوم أيون أن تمر بعملية تُعرف باسم “الهروب الحراري”، وهي عملية قد تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، أو نشوب حريق، أو انبعاث غازات سامة، أو حتى انفجارات. ورغم أن طاقم الطائرة يمكنه معالجة مثل هذه المشكلات بسرعة في مقصورة الركاب، إلا أن نشوب حريق في عنبر الشحن قد يمر دون ملاحظة ويشكل تهديداً كبيراً لهيكل الطائرة. وقد أبلغت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية عن 39 حادثاً يتعلق ببطاريات الليثيوم على الطائرات في عام 2025، مما يبرز قلقاً متزايداً. وقد شددت شركات الطيران والسلطات القواعد، مما يسمح بحمل بنوك الطاقة فقط في الأمتعة اليدوية ويمنع استخدامها أثناء الرحلات. يجب حماية البطاريات من حدوث دوائر قصر، وهناك حدود محددة لساعات الواط للأجهزة. يُنصح المسافرون باستخدام بنوك طاقة معتمدة وعالية الجودة لتقليل المخاطر. ورغم هذه التحديات، يُوصى باستخدام بدائل مثل البطاريات الأصغر أو محطات الشحن في المطارات لأولئك الذين يحتاجون إلى طاقة إضافية خلال الرحلات الطويلة.

