كشفت شركة LPL المالية مؤخرًا عن تعرضها لاختراق إلكتروني أدى إلى تنفيذ معاملات غير مصرح بها في بعض حسابات العملاء. وقع الاختراق في 10 نوفمبر 2025، وتم اكتشافه بعد عشرة أيام. أثر هذا الاختراق على عدد قليل من المستشارين الماليين التابعين للشركة، مما أثر على إجمالي 1,581 عميلًا، بما في ذلك اثنان في ولاية مين. نتج الاختراق عن انتشار برمجيات خبيثة عبر رسائل تصيد، مما سمح بالوصول غير المصرح به إلى حسابات المستشارين على بوابة LPL.
عند اكتشاف الاختراق، قامت LPL بوقف الأنشطة غير المصرح بها، وتأمين الحسابات المتأثرة، وإعادتها إلى حالتها المالية الأصلية. ومنذ ذلك الحين، عززت الشركة إجراءاتها الأمنية ولم تجد أي دليل على استمرار اختراق النظام. كما تم عرض مراقبة ائتمانية مجانية لمدة عامين مع شركة Experian على العملاء المتأثرين.
يأتي هذا الحادث بعد اختراق مماثل أبلغت عنه LPL العام الماضي، حيث تمكنت جهات تهديد أجنبية من الوصول إلى حسابات المستشارين للتلاعب بأسعار الأسهم. يعد هذا الحادث جزءًا من اتجاه أوسع تواجه فيه الشركات المالية هجمات إلكترونية ودعاوى قضائية جماعية لاحقة، حيث استهدفت شركات مثل Cetera Financial وAmeriprise وغيرها. والجدير بالذكر أن اختراق Ameriprise كان مرتبطًا بشبكة ShinyHunters الإجرامية السيبرانية، المعروفة بأساليب الابتزاز.

