كمستخدم شغوف بسلسلة هواتف Galaxy من سامسونج، لطالما أعجبت بالشاشات المتقدمة والأجهزة القوية والنظام المتكامل بشكل متزايد. ومع ذلك، يظل التحدي المستمر في هذه السلسلة هو توافر ميزات الكاميرا المتقدمة حصريًا في طرازات Ultra. فقد احتفظت سامسونج باستمرار بتقنيات الكاميرا المتطورة مثل عدسات التقريب 10x و5x، والمستشعر الرئيسي بدقة 200 ميجابكسل، وعدسة الزاوية العريضة بدقة 50 ميجابكسل، لأكبر وأغلى طرازات Galaxy S. فعلى سبيل المثال، بينما يتميز هاتف Galaxy S25 Ultra بواحدة من أكثر مجموعات الكاميرات تنوعًا في السوق، تفتقر الطرازات الأخرى مثل S25 وS25 Edge إلى قدرات التقريب الطويل وتحتوي على مستشعرات رئيسية أقل قوة.
يبدو أن هذا النهج هو تكتيك متعمد لدفع المستهلكين نحو طراز Ultra، حتى لو كانوا يفضلون جهازًا أكثر جمعًا أو خفة. وعلى الرغم من أن طراز Ultra مثير للإعجاب، إلا أنه قد لا يكون ضروريًا للجميع، بالرغم من جاذبية قدرات الكاميرا المتفوقة.
في المقابل، يتبنى المنافسون استراتيجية أكثر شمولية. فقد قامت أبل، على سبيل المثال، بتوحيد إعدادات الكاميرا في جميع طرازات iPhone 17 و17 Pro وAir، حيث زُودت جميعها بكاميرا رئيسية بدقة 48 ميجابكسل. وبالمثل، تقدم هواتف Google Pixel 10 Pro و10 Pro XL، إلى جانب طرازات Vivo الموجهة للتصوير الفوتوغرافي، كاميرات عالية الجودة عبر مجموعاتها. هذا الاتجاه يجعل نهج سامسونج يبدو قديمًا وأقل وداً للمستهلكين.
ومن المثير للاهتمام أن أجهزة سامسونج القابلة للطي، رغم كونها من بين العروض الأكثر تكلفة وتطورًا تكنولوجيًا للعلامة التجارية، تتخلف في أداء الكاميرا مقارنة بطرازات S series Ultra. على سبيل المثال، يفتقر هاتف Galaxy Z Fold 7 إلى تقريب 5x، وهو نقص يمكن تفهمه إلى حد ما نظرًا للقيود المساحية للأجهزة القابلة للطي.
وبالنظر إلى المستقبل، تشير التسريبات حول سلسلة Galaxy S26 القادمة إلى عدم وجود تغييرات كبيرة. من المتوقع أن يحتفظ S26 Ultra بأفضل الميزات، بينما قد تستمر الطرازات الأخرى في التأخر. بالإضافة إلى ذلك، هناك شائعات تفيد بأن سامسونج قد توقف إنتاج طراز Plus بسبب انخفاض الطلب، واستبداله بطراز Edge أنحف يفتقر إلى عدسة التقريب.
تملك سامسونج القدرة على إعادة تشكيل استراتيجيتها وتقديم تجربة تصوير فوتوغرافي متميزة في طرازات أكثر جمعًا وبأسعار معقولة. إذا كانت شركات مثل أبل وجوجل وفيفو قادرة على ذلك، فإن سامسونج يمكنها أيضًا. يبقى السؤال: هل ستختار القيام بذلك؟ للأسف، يبدو أننا قد لا نحصل على إجابة مع سلسلة S26، وقد يمتد الانتظار حتى يناير 2027. بحلول ذلك الوقت، تخاطر سامسونج بفقدان العملاء لصالح المنافسين، وهو سيناريو لا ترغب الشركة ولا معجبيها المخلصين في حدوثه.

