تشهد ترينيداد وتوباغو حالة تأهب أمني متزايد عقب تقارير عن هجوم محتمل من الولايات المتحدة على فنزويلا، مما تسبب في اضطرابات واسعة في جدول الأنشطة الرياضية للبلاد. وقد فرضت حالة التأهب الأولى على جميع الأعضاء المؤهلين في قوة دفاع ترينيداد وتوباغو الالتحاق بالخدمة، مما أثر بشكل كبير على المجتمع الرياضي.
كان أول حدث يتأثر بذلك هو بطولة الرجبي السابعة لقوة الدفاع، التي كانت مقررة في ثكنات تيتيرون في تشاجواراماس خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبالمثل، تأجل نهائي دوري الدرجة الأولى للجنة كرة السلة في المنطقة الجنوبية، حيث تأجلت المباراة بين فريقي الشرطة وساوثسايد إيليت في الصالة الرياضية المغلقة الإقليمية الجنوبية في بليزانتفيل إلى أجل غير مسمى. وقد أبلغ فريق الشرطة أن جميع لاعبيه تم استدعاؤهم للخدمة، مما دفع اللجنة إلى البحث عن موعد جديد.
تأثر الدوري الممتاز لكرة القدم في ترينيداد وتوباغو (TTPFL) بشكل أقل، حيث أكد مدرب فريق الشرطة، تود رايان، عدم تلقيه أي أوامر رسمية لسحب ضباطه. ومع ذلك، لوحظ وجود ضابطين فقط في التشكيلة الأساسية ضد فريق سنترال، بينما تألف باقي الفريق من لاعبين مدنيين.
لم يتمكن فريق دفاع القوة، بطل الدوري الحالي، من تأكيد ما إذا كان ضباطه قد تم تعبئتهم. وصرح المدرب ديفورن جورسلينغ أنه لم تُصدر أي تعليمات تمنع مباراتهم المقررة ضد فريق إيجلز في ملعب أتو بولدون في كوفا. وكان من المقرر أن يلعب الفريق، الذي يضم مزيجًا من لاعبي الجيش وخفر السواحل والمدنيين، المباراة الأولى من مباراتين متتاليتين، تليها مباراة بين كالدونيا AIA ونادي ساندو.
وأشار الرئيس التنفيذي للدوري، ييل أنطوان، إلى أنه لم تُقدم أي طلبات تأجيل، رغم التغييرات الأخيرة في إدارة قوة الدفاع. وأوضح أنه إذا لزم الأمر، يمكن اعتبار الوضع قوة قاهرة، مما يسمح بإعادة الجدولة في الأيام المخصصة للتأجيل.

