ارتفاع الأسعار والمشتريات المبكرة يساهم في تجديد التفاؤل بين شركاء القنوات. وكشف استطلاع حديث أن 66% من هؤلاء الشركاء يتوقعون نمو الأرباح بحلول عام 2026، وهو ارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 60% الذين توقعوا تراجعاً في وقت سابق من هذا العام. وبالمثل، يتوقع الآن 60% نمو الإيرادات هذا العام، مقارنة بـ 45% كانوا يتوقعون تراجعاً. ويشير قادة شركاء القنوات في المملكة المتحدة إلى أن نقص الذاكرة يمثل نعمة ونقمة في آن واحد لعملياتهم. وقد أبلغ كبار الموزعين مثل Computacenter وCDW وSoftcat عن تأثيرات إيجابية طفيفة من هذه المشتريات المبكرة. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذا التفاؤل قد يكون مؤقتاً، مع تحديات محتملة تلوح في الأفق مع تصاعد قيود الإمداد نحو عام 2027. يأتي هذا بعد فترة من المشاعر السلبية بشكل ملحوظ في وقت سابق من هذا العام. وفي الوقت نفسه، يُبرز تقلب قطاع التكنولوجيا من خلال النمو القوي في إيرادات الشركات التقنية الكبرى، التي شهدت زيادة بنسبة 28.3% على أساس سنوي في الربع الأول. ورغم ذلك، فإن عمليات التسريح الكبيرة، مثل تلك التي أعلنت عنها شركة Cisco، تلقي بظلالها على هذه الإنجازات، حيث تم الإبلاغ عن 58,000 حالة تسريح في الربع الأول وحده.
previous post

